الإهمال و القسوة

بقلم / د مها سيد الإهمال و القسوة في المشاعر و كسرة الخاطر بيهدم الحب حتي لو كان حجم الجبل .. إياكوا تتعاملوا بمبدأ الضمان .. بمعني أنك تبقي ضامن إن اللي قدامك بيحبك ف خلاص بقي .. فـ تبطل تهتم .. تبطل تحن عليه .. تبطل تعمل الحاجات وتمشي علي حل شعرك بقي مهو خلاص اللي زمان خليته يحبك .. إياك تتطمن لرصيد الحب اللي ليك في قلبه .. و تفضل تسحب من الرصيد ده من غير ماتحس …. لأنك فجأة هتلاقي اللي قصادك بقي شخص مختلف تماما ..…

فضفضة مع / أ مها سيد

تعرف ان الست اما بتحب اوي وحبها يوصل للعشق وحبيبها يكسر قلبها ويخذلها بتعمل ايه؟!! هتقولي في ستات بتنفعل وتزعق وفي ستات بتنتقم وفي ستات بتزعل شويه وبعدين تسامح.. هقولك انا وفي ستات بتسكت ودي بقي خاف منها ولو سئلتني ليه هقولك عشان طول ماهي بتجادل وبتعاتب وبتصرخ وبتزعق دا معناه انها لسه مهتمه ان اللي بينكم يكمل .. ولسه متمسكه بيك … حتي لو اللي بينكم اتهز شويه ف صراخها دا زي اشاره بتحاول توصلك بيها نقط ضعف علاقتكم عشان ترجع تقوي .. هتفضل تثور وتغضب وتصرخ وتتكلم وتلمح…

مات الكلام بقلم سحر جمال الدين

      مات الكلام ع اللسان والقلب من جوه انفطر والحزن عشش ع البيبان واللحن معزوف ع الوتر تلقاه حزين لو تسمعه يحكى اعاجيب البشر والروح ف ساعات الغروب من خوفها بتحس الخطر خايفه لا تغرب شمسها من غير رجوع والفرح يترك دربها ويفوت دموع حتى عصافير اليمام غادرت وهجرت عشها ولا عدت أسمع عزفها وطأئر الليل الجريح من صرخته يبكى بنواح مهموم بيعتصره الألم يبكى على عمره اللى راح واللى ضاع من غير تمن

مازال بقلم سميرة كرم

مازال صدى خطواتك يرن بمسمعي تضطرب لها دقات قلبي فيحدث … بكاء هستيريا كأني طفلة أضاعت دميتها مازالت خطواتك ترن بمسمعي حين كنت أعد الدقائق الأخيرة لذلك الإنتظار الباهث كم آنسني رنين الصمت وانا أراقب خطواتك وانت تراقص كل غجرية تحل بمملكتك وانا شاردة الذهن تقتلني غيرتي الحمقاء وكم راودتها سعادتي أن تأتي بك لتحقق أخر رجاء أخر تحدي بيني وبين خطواتك أني أنا ليل مساءك الطويل مازالت شرفتي تحن لخطواتك حين كنت تأتي خلسة كي تقول لي ما أخبتك حين كنت لاأكمل القصيدة ويبقى الحبر بين أناملي وأدمعي والورق…

عُدْنَا غَرَبَاءَ بِـقَــلـم الأستاذة: فيفيَان أيوب

أعشق رائحة الورق الممزوجة بأحبار الطباعة، وملمسه الخشن. ما زلت رغم كل التكنولوجيا والتقدم والهواتف التي لا تفارق أيدينا، أحن للسباحة بين الكتب على أرفف المكتباتِ. أعيشُ ذلك الإحساس بالبهجة والنشوة، وأنا أتأملُ الأغلفةَ الملونةَ، والأحرف التي تعلو هامات الصفحات، تسحبك خارج الزمان والمكان، تلقي بك بأحضانِ الخيال وتراقصُك على نغمات الكلمات بين أذرع السطور، وتدور بك مع خطوات الأبطال. يمكنني أن أبقى كذلك لساعات ولا أمَل أو حتى أشعر بمرور الوقت، الذي عادة ما يسرقني وأنا في عالمي المسحور. التقت أيدينا عند نفس الكتاب، إنه هو، نعم هو، من…

كيف تنجو العلاقات الزوجية من الاعصار” بقلم: الكاتبة د . جيهان حنا

تفاقمت المشاكل الزوجية و ضرب الاعصار معظم بيوتنا و شاخت علاقاتنا ..لم يعد ينفع فيها تهذيب و لا اصلاح بسبب كثرة المشاكل و تكرارها و اتسعت الفجوات شيئا فشيئا .. فقست و تحجرت القلوب و تهدمت اقوي العلاقات و راح طعم البيوت التي كنا نظن أنها ستحيا و تنبض وتبقي دافئة للأبد.و هنا بدأنا نشعر بالبرودة بل و أخذنا نراقب نزيف الجراح بلا ادني مبالاه أو حتي شعور بالذنب رغم أن الأعين دامعة و لكنها دموع متحجرة تعوق الرؤية و في نفس الوقت تأبي النزول لتطلق العنان للمشاعر المتلاطمة والأحزان…

انطلاق من جديد (قناة العاصمة)تحت رعاية الاعلامية عبير علي

متابعة عيد صالح تعلن قناة العاصمة – Alassema Tv عن افتتاح الاستوديو الخاص بنا بمدينة الانتاج الاعلامي وليس لنا اي استوديوهات اخري خارج المدينه وسيتم الاعلان عن مواعيد الحجز وبالتوفيق للجميع https://www.youtube.com/watch?v=XJhH5TQFavo

بوح الليل بقلم الشاعرة ميرا الطيبي

أغُصُّ بالحرفِ شوقاً حين أذكرهُ أكتفي بلقائه في خيالاتي وما تمنيت شيئاً مثل رُؤيتهِ حلماً أُحقّقُ فيه كلّ غاياتي أضمُّ روحي لصدري بعد غربتهِ وأستلذُّ بحضن الذّات للذّاتِ لعلَّ نبض فؤادي بين أضلعهِ يبوح إنْ قصَّرَتْ في البوحِ أبياتي وإني لأوصيك بروحي فهي تسافر إليك أكثر مما تستقر لذااااتي

أحبار حبي (بقلم الشاعرة ميرا الطيبي )

تلك التي كتبت أقاصيص الغرام على السطور والورق أصابها بعد الفراق شعور هم وأرق عود كفاك كي يكتمل القمر ديوان مبتور النهاية واللقاء أمنية ولكل حرف في كتابي قصيده راحت إليك دون ضجر كلمات تبلغك السلام وتخبرك أن الشوق في صدري كثير الأحتدام رغم المسافة والحدود رغم الضجيج والزحام!!!!

( تَرَاهُم) الحللقة الثانية بقلم د. إسراء اسامه الطماوي

جلست الأم تروي لزوجها عن الذي حدث وكيف أنها في لمح البصر لم تجد المرأة العمياء التي اختارتها هي بالتحديد لمساعدتها ، روت له أيضا ما حدث لهاجر عندما صدمتها السيارة المسرعة فقد ارتفع جسمها الصغير بعيدا جدا إلى حيث ترى بحجم النجوم البعيده وسط ذهول المارة وعادت لتترتطم على رأسها على الاسفلت ثم أدركها باقي جسدها تهشمت عدسات نظارتها في عينيها البنية وتصبغ الاسفلت الرمادي باللون الأحمر. قالت الأم بعينين غارقتين بالدموع : ابنتي لن تقوى على كل هذا الالم… انها إما ستموت أو ستحيا عمياء أو قعيدة بلا…